تحطم طائرة في دبي: نجم عن "اضطراب هوائي سببته طائرة أخرى"


ال توثيق أولي إن الطائرة التي تحطمت بجوار مطار دبي العالمي في 16 من الشهر القائم، متسببة بمقتل أربعة أفراد، ربما تكون قد أصيبت باضطراب جراء تيارات هوائية تسببت بها طائرة أخرى.

وترجع ملكية الطائرة (دي أي- 62) الصغيرة ذات المقاعد الأربعة لشركة خدمات "فلايت كاليبرايشن" لفحص ومعايرة الأنظمة المعاونة في الطيران، ومقرها في مقاطعة ساسكس ببريطانيا.

وتحدث محققون فرنسيون إن لقطات مقطع مرئي أظهرت أن الطائرة "صادفت اضطرابات هوائية محتملة" جراء مرور طائرة إيرباص كانت تهبط على مدرج مواز في 16 مايو/ أيار.

وتجري الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات العربية المتحدة العربية المتحدة تحقيقا للتوصل لخلاصة ختامية بشأن أسباب الحادث.

وتحدث إخطار على موقع" بيرو ديكويتس أي داناليسيس" إن طائرة دايموند دي أي-62، تعرضت لحادث مميت أثناء اقترابها من المدرج 30L في مطار دبي الدولي، حيث كانت في سفرية تفتيش لمعدات الملاحة الأرضية".

وألحق: "أظهرت لقطات مقطع مرئي أن الطائرة واجهت اضطرابا محتملا على ازدياد 1100 قدم تقريبا، في أعقاب انخفاض طائرة إيرباص A350، التي حطت على المدرج 30R الموازي".

تحطم طائرة في دبي : مقتل 3 بريطانيين وجنوب أفريقي
مطار دبي يتصدر قائمة أكبر مهابط الطائرات من حيث حركة الركاب
أمنيات "موانئ دبي" وحروب المستثمرين في الخليج والقرن الأفريقي
وقد كان الطيار ويليام بلاكبيرن، من منطقة دوغلاس في جزيرة آيل أوف مان، من بين الأشخاص الأربعة الذين لقوا مصرعهم في الحادث.

وقد كان يشغل منصب المستوظف الأول للشركة في موضعها في مهبط طائرات شورهام.



وكان على متن الطائرة ثلاثة بريطانيين وجنوب أفريقي، وقد وظفتها شركة "هونيويل" للهندسة والفضاء لإنجاز عمل في مدينة دبي.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال متحدث باسم الشركة المالكة للطائرة "شعرت بالصدمة والحزن بصورة تعجز عن وصفها الكلمات، بسبب ضياع ثلاثة من الزملاء وموظف في مؤسسة هونيويل".

وقالت الشركة إنها تعمل عن كثب مع سلطات التقصي في النكبات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق