اعلان

اخر الاخبار

أبريل 06, 2019

تكبير النص تصغير النص أعادة للحجم الطبيعي



الصِحة


يعتقِد القلة أنَّ الصِّحة تعني أنْ يَتَمتَّع الإنسان بالعافية لاغير، وأنْ يُشفى من جميع الأمراض والأسقام، ولكنَّ مفهوم الصِّحة يَصِل إلى أبعد من هذا بِعديد، فَوُصول الإنسان إلى الصِّحة السَّليمة الشاغرة من جميع الأمراض يتطلَّب المُوازنة بين الجوانب النَّفسية والعقلية والرُّوحية والجِسمانية، وحتّى يَصِل الشَّخص إلى الصِّحة المِثالية عليه أنْ يَدمِج تلك الجوانب مع بعضها القلة.


توضيح مفهوم الصِحّة


تُعرَّف الصِحّة بِأنَّها وضعية الإنسان دون أيّ مَرَض أو داء، وهي تشمِل الصِّحة العقليّة والاجتماعية والبدنية، فكما يُصرح الذهن السَّليم في الجسد السَّليم؛ فالإنسان السَّليم هو الّذي يَشعُر بِسلامة بدنه وجسده، أمّا اجتماعيّاً فهو إنسان ذو نَظرة واقعيّة لِلعالم ويتعامل مع أشخاص المُجتمع بِشكل جيِّد، ويَسبِّل مفهوم الصِّحة على أمرين أوَّلُهُما السّلامة من جميع الأمراض والعِلَل وثانيهما ذَهاب المَرَض والشِّفاء منه عقب حلوله.
عرَّف العالِم يركنز الصِّحة (بالإنجليزيَّة: Health) بِأنَّها (موجة من التَّوازُن النِّسبي لِوظائف الجسد المُختلفة، وتنتج من تَكيُّف جِسم الإنسان مع العوامِل الضَارّة الَّتي يَتعرَّض لها)، وصرح أيضاًً بِأنَّ تكيُّف الجسد مع هذه العوامِل هو عِبارة عن عملية موجبَّة تُحافِظ على توازُن الجسد، أمّا هيئة الصِّحة العالَميَّة فقد عرَّفتها على أنَّها موجة من السَّلامة العامَّة من النَّاحية البدنية والعقلية والاجتماعية وليست مُجرَّد أنْ يَخلو الجسد من الأمراض أو أنْ يَشعُر الفَرْد بِالعَجْز، ورَبَطت هيئة الصِحّة العالَميَّة جميع الجوانب النَّفسية والبدنية والاجتماعية ببعضها القلة وكأنَّها مكونات الطَّيف الضَّوئي الَّتي لا يُمكِن أنْ تَنفصِل عن بعضها، فإذا انفصل جزءٌ من تلك الجوانب سَينتُج عدم تكامُل قي صِحَّة الفَرْد. أمّا الصِحّة العامّة (بالإنجليزية: Public Health) فلها عِدَّة تعاريف في مفهومها الجديد إلّا أنَّ أشهرها هو تَعريف العالم وينسلو (بالإنجليزيَّة: Winslow) فقد عَرّفها بأنّها معرفة وفن الوِقاية من الأمراض وإطالة السن، والعمل على تحسين الصِّحة، وهذا بواسطة ممنهجّات المُجتمع الَّتي تهدف إلى الحِفاظ على صِحة البيئة، ومكافحة الأمراض المُعدية، وتعليم الأشخاص كيفيّة المُحافظة على النَّظافة الشَّخصيَّة، إضافة إلى ذلك الشغل على ترتيب خدمات التّعليل والطِّب بِمقصد التَّشخيص المُبكِر، وتقديم العِلاج الوقائي من الأمراض المُختلفة، وتَطوير الخَدمات الاجتماعيّة والمعيشيّة وهذا لِتمكين المُواطِن من الحُصول على كامل حقوقِه في الصِحّة والعِلاج.

مقالات اخرى قد تهمك:


العناية بالفم والأسنان
العناية بالقدم

الصِحّة الجيِّدة


كي يُدرِك الفَرْد مَفهوم الصِحّة الجيِّدة عليه أنْ يُدرِك بِدايةً أهميّة مُشاركة الجوانب المُختلفة لِلصِّحة والَّتي تَتَواجد يملك ولدى كُلّ شخص في المُجتمع، وهَذه الجوانب هي


المنحى الجسماني: هو الجانِب الّذي يَشمِل الشَّكل المحسوس لِجِسم الفَرْد وحواسه الخمسة، وهي اللمس، والشَّم، والرُّؤية، والتَّذوُق، والسَّمع، ويتطلَّب هذا التَّغذية الجيّدة والوزن المُناسِب وتمارين رياضيَّة هادِفة وراحة كافِية.

المنحى النَّفسي: هو يُعبِّر عن العَواطف والمشاعر المُختلفة، مثل: الخَوْف، والغَضَب، والفَرَح، والحُب، ومُسامَحة الآخرين على أخطائِهم، وجميع الأحاسيس المُختلفة الّتي تَمْنَح الفَرْد السَّعادة مع نَفسِه ومع الأخرين.


المنحى العقلي: يُعبِّر عن أفكار الفَرْد وتَصرُّفاته واعتقاداته وتحليله لِلمواقِف ولِذاته؛ بحيث يلزم أنْ تكون لِلفرد آراؤه وأفكاره المخصصَّة وأنْ ينظُر لِذاته بِأسلوبٍ موجبَّة بعيداً عن الأفكار السَّلبية. المنحى الرُّوحي: هو المنحى الّذي يُعبِّر عن رابطة الفَرْد بِذاته وإبداعاته وهدفه بِالحياة وعلاقته بِخالقه، فَيتطلب الإنسان إلى هُدوء داخلي وثِقة كافية في معرفته الدَّاخلية.

إنّ جميع تلك الجوانب ترتبط ببعضها القلة ارتباطاً وثيقاً؛ فمَثلاً إذا تكبد الفَرْد من أوجاعِ الظَّهر ولَزِم الفِراش مرحلة طويلة، فقد يؤدِّي هذا به إلى الدُّخول في وضعية اكتئاب أو إحباط، ذلك من الناحية النَّفسية والجِسمانية، وكَمثال آخر على ارتباط الجانِب الجِسماني باِلجانب النَّفسي فإنَّه إذا تَجاهَل الفَرْد وضعية الغَضَب من شيء مُعيَّن فَمِن المُمكن أنْ يُؤدِّي هذا إلى إصابته بِالصُّسبب.



عناصِر الصِّحة الجسديَّة


لِلصِّحة الجسديَّة عناصِر مُحاجزَّدة وهي:

التَّغذية: يُعَد الغِذاء المُتكامِل والمُتوازِن أساس بِناء جِسم الإنسان بِشكل سَليم، ويُصنَّف الغِذاء المُتكامِل إلى مَجموعاتٍ هي: السُكريَّات، والدُّهون، والبروتينات، والفيتامينات، والمَرجعِن.

الرِّياضة الجسديَّة: تبقي الرِّياضة الجسديَّة جسد الإنسان سَليماً، وتقوّي عَضلاته، وتُحسّن عَمَل عضلة الفؤاد، وتُحسّن عَمَل الذهن، وايضاً تُحسّن التَنفُّس، كما تَسادَل الرِّياضة على مَنْع المشكلات الجسديَّة.

الرَّاحة والنَّوم: تزيد الرَّاحة نشاط الإنسان وحيويّته وقُوَّتِه؛ حيث إنَّ الكِبار في السِّن بِاحتياجٍ إلى مدد نَوم أكثر من الأصغر سِناً، فَقِلَّة النَّوم من شَأنِها أنْ تُؤدِّي إلى بعض المشكلات الجسديَّة.

النَّظافة: تحمي النَّظافة من البكتيريا والأمراض الجِلديَّة.

الأسنان: يعتبر الاعتِناء بِالأسنان وتنظيفها متكرر كل يومّاً بِاستعمال الفِرشاة ومعجون الأسنان قبل النَّوْم وبعد الغذاء من أفضَلّ أسباب الصِحّة الجسديَّة، كما يلزم على الإنسان العِناية بِاللثة أيضاًً.

إرسال تعليق