يتساءل البعض مستغرباً من توجه مايكروسوفت الواضح نحو توفير تطبيقاتها على المنصات والأنظمة المنافسة أو أن بعض تطبيقاتها على تلك المنصات هي أفضل وأكثر جودة وهناك تفسيران لهذا :
* بخصوص أن التطبيقات أفضل على باقي الأنظمة من الموجود مثله في ويندوز،، هذا الكلام كان دقيقاً مع ويندوز فون 8.1 لكن مع ويندوز 10 موبايل الوضع تغير كثيراً ، لكن أيضاً هناك تطبيقات وخدمات أفضل على ويندوز 10 على جميع الأجهزة .
نضع في اعتبارنا أن بعض تلك التطبيقات يتم برمجتها عبر فريق Microsoft Garage وهو عبارة عن فرق صغيرة داخل الشركة يعمل على توفير ما تراه أنه جزء من المستقبل “ بغض النظر عن المنصة أو النظام ” وتستند على فكرة المشاريع الصغيرة .
حالياً عدد من التطبيقات تبدو بجودة أفضل على الأنظمة الأخرى على سبيل المثال هناك تطبيق البحث بينغ لكنه مضمن أساساً في ويندوز 10 والويندوز 10 موبايل وسكايب وغيرها الكثير .
أما بخصوص أن مايكروسوفت توفر في الأنظمة الأخرى تطبيقات لا توفرها على ويندوز 10 موبايل هذا صحيح لكن ليس دقيقاً ! لماذا ؟ لأنّ :
مايكروسوفت شركة برمجيات ربحية ولديها فرق برمجية ولذلك هم لا يريدون خسارة 98% من سوق الأجهزة الذكية “ يسيطر عليها أندرويد وأي أو إس ” لصالح شركات أخرى خصوصاً في مجال الخدمات والبرمجيات ودائماً وأبداً عندما توفر تطبيق أو خدمة لعدد كبير من الناس فستتلقى ردود فعل تساعد على تطوير المنتج وتحسينه وذلك لأنها تريد أن تكون في الصورة الذهنية المختزلة عند مستخدمي أنظمة الهواتف الذكية فلو ركزت فقط على نظامها الذي يستخدمه 0.1% فقط في هذا القطاع فستغيب كاسم وعلامة تجارية عن ذهن 98% من المستخدمين، ولكن توفير تطبيقات وخدمات بشكل مجدول يجعلها حاضرة في الذهن بشكل مستمر .
من المهم أن نكون منطقيين ونعترف أن مايكروسوفت تواجه صعوبات حقيقية في التنافس في مجال الهواتف الذكية خصوصاً والقضية ليست بسيطة كفكرة رسم منظر جمالي أو الرغبة في طبخ وجبة وإنما الأمر أصعب من ذلك بكثير .
ورغم ذلك فهناك العديد من الخدمات والتطبيقات التي تمتلكها مايكروسوفت وتوفرها على كل الأنظمة ولكن جودتها في ويندوز 10 موبايل أفضل بكثير مثل تطبيقات إم إس إن كتطبيق الصحة وتطبيقات أوفيس بدرجة معينة وتطبيقات إكس بوكس وتطبيقات المؤسسة وغيرها .
ولا ننس أن هذا ليس هو فقط منهج عمل مايكروسوفت فمنافسوها أيضاً يقومون بنفس العمل فمثلاً جوجل توفر تحديثات لبعض تطبيقاتها على نظام أي أو إس قبل نظامها أندرويد بل وتوفر تحديثات لبرامج win32 على نظام ويندوز المكتبي مثل برنامج الخرائط ومتصفح كروم و جوجل إيرث وتعمل على توافق مواقعها وخدماتها وإعلاناتها على نظام ويندوز بشكل أسرع وأكثر جودة مما تفعله حتى في نظمها الخاص وأبل أيضاً ليست فبعض برامجها لنظام ويندوز المكتبي هو أفضل وأجود من نفس البرامج على نظامها ماك مثل برنامج أي تونز .
ورغم ذلك تبقى دائماً هناك درجة من السخط على مسألة توفير مايكروسوفت لتطبيقاتها على منصات المنافسين قبل توفيرها على منصتها الأساسية وفي ذلك جانب مقبول من التذمر والتسخط، على أمل ألا تفقد مايكروسوفت الزخم وأن تواصل العمل على تحسين نظامها وتطبيقاتها الخاصة .
هل لديكم رأي آخر ؟ إذن شاركوه في التعليقات .
المصدر بتصرف : بوابة ويندوز .
0 تعليقات على " لماذا توفر مايكروسوفت تطبيقاتها على الأنظمة الخرى ؟ "

جميع الحقوق محفوظة ل WinDroid